غيره ، والأفضل استقاؤه بنفسه ( 1 ) ، ويقول عند الشرب والصبّ : اللّهمّ اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كلّ داء وسقم .
[ الطهارة من الحدث ]
( والطهارة ) ( 2 ) من الحدث على أصحّ القولين ( 3 ) ، وقيل : يشترط ، ومن الخبث أيضا . ( والخروج من باب الصفا ) ( 4 ) وهو الآن داخل ( 5 ) في المسجد كباب بني شيبة ، إلّا أنه ( 6 ) معلّم بأسطوانتين فليخرج من بينهما ، وفي
شرح
وأعضائه .
الدلو : الذي يستقى به ، مؤنث ، وقد يذكّر ، جمعه : أدل . ( أقرب الموارد ) .
ويستحبّ أيضا أن يشرب ويصبّ من ماء دلو وضع في مقابل الحجر الأسود ، وإن لم يمكن الاستفادة من مائه فمن الدلو الذي وضع في غير مقابل الحجر .
والضمير في قوله « غيره » يرجع إلى الدلو المقابل للحجر .
( 1 ) بمعنى أنّ المستحبّ أن يخرج الماء من البئر بنفسه لا بمباشرة الغير .
ولا يخفى بأنّ بئر زمزم وقع في طرف المشرق من الكعبة والفاصل 18 مترا وهي في قرب مقام إبراهيم عليه السّلام .
( 2 ) هذه هي ثالث مقدّمات السعي .
( 3 ) في مقابله القول بوجوب الطهارة من الحدث .
( 4 ) هذه هي رابع مقدّمات السعي .
( 5 ) قال الشارح رحمه اللّه بأنّ باب الصفا في زمانه داخل في المسجد لتوسعته كما هو الحال في باب بني شيبة .
( 6 ) الضمير في قوله « أنه » يرجع إلى باب الصفا . يعني انّ الباب المذكور علّم بعلامة وهي الأسطوانتان ، فمن أراد الاستحباب فليخرج من بين الأسطوانتين فيكون حينئذ خارجا من باب الصفا .
والضمير في قوله « بينهما » يرجع إلى الأسطوانتين .