أو مع ( 1 ) إكماله النصاب الذي بعده ، أو عدم ( 2 ) ابتدائه ( 3 ) حتى يكمل الأول ( 4 ) فيجزي الثاني ( 5 ) لهما ، أوجه ( 6 ) ، أجودها الأخير ( 7 ) ، فلو كان عنده أربعون شاة فولدت أربعين لم يجب فيها شيء ( 8 ) ، وعلى الأول ( 9 ) فشاة عند تمام حولها ، أو ثمانون ( 10 ) فولدت اثنين وأربعين فشاة
شرح
( 1 ) هذا هو القول الثاني ، مثاله : أن تلد أربعون من الغنم إحدى وتسعين سخلة فيصل النصاب الثاني ، فبعد حصول النصاب الثاني يبتدئ الحول . والضمير في « إكماله » يرجع إلى السخال ، وفي « بعده » يرجع إلى النصاب الأول .
( 2 ) هذا هو القول الثالث . يعني لا يبتدأ الحول للسخال حتّى يكمل الحول الأول للأمّهات .
( 3 ) الضمير في قوله « ابتدائه » يرجع إلى الحول .
( 4 ) قوله « الأول » صفة للموصوف المقدّر وهو الحول . يعني يكمل الحول الأول .
( 5 ) أي يجزي الحول الثاني . والضمير في « لهما » يرجع إلى الامّهات والأولاد . يعني يحسب الحول الثاني للأمّهات والأولاد .
( 6 ) هذا مبتدأ مؤخّر ، وخبره قوله « ففي ابتداء حوله . . . الخ » .
( 7 ) المراد من « الأخير » هو ابتداء حول السخال بعد إكمال الحول الأول للأمّهات ، فيجزي الثاني لكليهما .
( 8 ) هذا إذا كان النصاب غير مستقلّ ، بأن ينضمّ الأربعون من الأولاد للأربعين من الامّهات فيحصل الثمانون ، وهو العدد الذي لا يحصل النصاب به ، لكن لو حسب نصاب الأولاد مستقلّا كما في قوله رحمه اللّه « إن كانت نصابا مستقلّا بعد نصاب الامّهات » فيكون الحول في السخال أيضا مستقلّا . وقوله « لم يجب فيها شيء » هذا بناء على عدم النصاب مستقلّا وبناء على الوجه الثالث المختار من الوجوه الثلاثة .
( 9 ) والمراد من « الأول » هو ابتداء حول السخال مطلقا .
( 10 ) هذا مثال ثان للنصاب الغير المستقلّ للأولاد ، فإذا ولدت ثمانون من الغنم