غير قتال كبلاد البحرين . ( أو باد ( 1 ) أهلها ) أي هلكوا مسلمين كانوا أم كفّارا ، وكذا مطلق الأرض الموات ( 2 ) التي لا يعرف لها مالك .
[ الآجام ]
( والآجام ) ( 3 ) بكسر الهمزة وفتحها مع المدّ ، جمع أجمة بالتحريك المفتوح ، وهي الأرض المملوءة من القصب ونحوه ( 4 ) في غير الأرض المملوكة . ( ورؤوس ( 5 ) الجبال ، وبطون الأودية ( 6 ) ) والمرجع فيهما ( 7 ) إلى العرف ( وما ( 8 ) يكون بهما ) من شجر ومعدن وغيرهما ،
شرح
للإمام عليه السلام في هذا الباب ، والحال مثل أراضي البحرين في باب إحياء الموات للتي أسلم عليها أهلها وهي لأصحابها . فلا يخفى المنافاة بين العبارتين .
( 1 ) باد يبيد بيدا وبيادا وبيودا : هلك . ( المنجد ) .
( 2 ) الموات : ما لا روح فيه ، الأرض الخالية من السكّان ، أو التي لا ينتفع بها أحد .
( المنجد ) .
( 3 ) هذا خبر بعد خبر لقوله « ونفل الإمام عليه السلام » . يعني أنّ القسم الرابع من الأنفال هو الأرض المملوءة من القصب ونحوه ، وكما أنّ الآجام بكسر الهمزة وفتحها كذلك يجوز بفتح الهمزة ومدّها ( آجام ) جمع أجمة .
( 4 ) المراد من « نحوه » هو المملوء من الأشجار . وفي بعض كتب اللغة مثل القاموس والمنجد ذكر معنى الأجمة الأرض التي كثر الشجر فيها .
الأجمة : الشجر الكثير الملتفّ ، جمعه : اجم واجم وأجمات ، وجمع الجمع : آجام .
( المنجد ) .
( 5 ) هذا هو الخامس من أقسام الأنفال .
( 6 ) الأودية : جمع الوادي ، وهو منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذا للسيل .
( المنجد ) .
( 7 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى رؤوس الجبال وبطون الأودية . يعني أن الملاك في تشخيصهما هو العرف .
( 8 ) عطف على رؤوس الجبال . يعني ومن الأنفال ما يوجد في الجبال والأودية .