تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
غير قتال كبلاد البحرين . ( أو باد ( 1 ) أهلها ) أي هلكوا مسلمين كانوا أم كفّارا ، وكذا مطلق الأرض الموات ( 2 ) التي لا يعرف لها مالك .

[ الآجام ]

( والآجام ) ( 3 ) بكسر الهمزة وفتحها مع المدّ ، جمع أجمة بالتحريك المفتوح ، وهي الأرض المملوءة من القصب ونحوه ( 4 ) في غير الأرض المملوكة . ( ورؤوس ( 5 ) الجبال ، وبطون الأودية ( 6 ) ) والمرجع فيهما ( 7 ) إلى العرف ( وما ( 8 ) يكون بهما ) من شجر ومعدن وغيرهما ،
شرح
للإمام عليه السلام في هذا الباب ، والحال مثل أراضي البحرين في باب إحياء الموات للتي أسلم عليها أهلها وهي لأصحابها . فلا يخفى المنافاة بين العبارتين . ( 1 ) باد يبيد بيدا وبيادا وبيودا : هلك . ( المنجد ) . ( 2 ) الموات : ما لا روح فيه ، الأرض الخالية من السكّان ، أو التي لا ينتفع بها أحد . ( المنجد ) . ( 3 ) هذا خبر بعد خبر لقوله « ونفل الإمام عليه السلام » . يعني أنّ القسم الرابع من الأنفال هو الأرض المملوءة من القصب ونحوه ، وكما أنّ الآجام بكسر الهمزة وفتحها كذلك يجوز بفتح الهمزة ومدّها ( آجام ) جمع أجمة . ( 4 ) المراد من « نحوه » هو المملوء من الأشجار . وفي بعض كتب اللغة مثل القاموس والمنجد ذكر معنى الأجمة الأرض التي كثر الشجر فيها . الأجمة : الشجر الكثير الملتفّ ، جمعه : اجم واجم وأجمات ، وجمع الجمع : آجام . ( المنجد ) . ( 5 ) هذا هو الخامس من أقسام الأنفال . ( 6 ) الأودية : جمع الوادي ، وهو منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذا للسيل . ( المنجد ) . ( 7 ) الضمير في قوله « فيهما » يرجع إلى رؤوس الجبال وبطون الأودية . يعني أن الملاك في تشخيصهما هو العرف . ( 8 ) عطف على رؤوس الجبال . يعني ومن الأنفال ما يوجد في الجبال والأودية .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 163 | قدرت الله وجداني فخر