العيد وأنه عيد .
( والإعادة ) ( 1 ) من الإمام أو المأموم أو هما
شرح
يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا ( إلى أن قال ) : وهو عيد اللّه الأكبر ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا وتعيّد في هذا اليوم وعرف حرمته ، واسمه في السماء يوم العهد المعهود وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود . ومن صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّه عزّ وجلّ ، يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات قل هو اللّه أحد ، وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنّا أنزلناه عدلت عند اللّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ، ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّا قضيت كائنا ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك . ومن فطّر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فياما وفياما وفياما ، فلم يزل يعدّ إلى أن عقد بيده عشرا . ثمّ قال : وتدري كم الفيام ؟ قلت : لا ، قال : مائة ألف كلّ فيام ، وكان له ثواب من أطعم بعددها من النبيّين والصدّيقين والشهداء في حرم اللّه عزّ وجلّ ، وسقاهم في يوم ذي مسغبة ، والدرهم فيه بألف ألف درهم .
قال : لعلّك ترى أنّ اللّه عزّ وجلّ خلق يوما أعظم حرمة منه ! لا واللّه ، لا واللّه ، لا واللّه . ثمّ قال : وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا : الحمد للّه الذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من الموقنين بعهده إلينا وميثاقنا الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره ، والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدين . ثمّ قال :
وليكن من دعائك في دبر هذين الركعتين أن تقول ، وذكر الدعاء طويلا .
( الوسائل : ج 5 ص 224 ب 3 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 1 ) .
وعن أبي هارون العبدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ومن صلّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء ، وأفضله قرب الزوال ، وهي الساعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين بغدير خمّ علما للناس ( إلى أن قال : ) ، ثمّ يسجد ويقول : شكرا للّه مائة مرّة ، ويعقّب الصلاة بالدعاء الذي جاء به . ( المصدر السابق : ح 2 ) .
( 1 ) عطف على الصلوات الثلاث المذكورة . يعني يجوز الجماعة في الصلاة المعادة