تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

[ الفصل السابع في الخلل في الصلاة ]

( الفصل السابع ) ( في ) بيان أحكام ( الخلل ) ( 1 ) الواقع ( في الصلاة ) الواجبة

[ هو إمّا عن عمد أو سهو ]

( وهو ) أي الخلل ( إمّا ) أن يكون صادرا ( عن عمد ) وقصد إلى الخلل سواء كان عالما بحكمه ( 2 ) أم لا ، ( أو سهو ) ( 3 ) بعزوب ( 4 ) المعنى عن
شرح
الخلل في الصلاة ( 1 ) الخلل - محرّكا - وزان جبل ، وهو النقص الواقع بين الشيئين . والجارّ يتعلّق بالفعل الناقص وهو كان وخبر للمبتدأ وهو « الفصل السابع » . يعني يكون البحث في هذا الفصل في خصوص النقصان الذي يتّفق ويرتكب في حال الصلاة . فالخلل الحاصل في الصلاة إمّا يكون بالعمد أو بالسهو أو بحصول الشكّ وعدمه . ( 2 ) مثل أن يعلم حكم بطلان الصلاة بإخلاله بالسورة أو السجدة أو التشهّد ولم يأت به ، أو لا يعلم ببطلان الصلاة بنقصانها . ( 3 ) عطف على قوله « عن عمد » . يعني أنّ الخلل حصل عن سهو ونسيان ، والفرق بين السهو والنسيان هو أنّ الأول بقاء الشيء في الذهن وتركه لعدم الذكر ، والثاني عدم بقاء الشيء لا في الذهن ولا في الذاكرة ، فعلى ذلك قال الشارح رحمه اللّه بعزوب المعنى حتى يشمل لكليهما . ( 4 ) قوله « عزوب » - بضمّ العين والزاء المنقوطة - : مصدر من عزب يعزب ، أي غاب . وفي بعض النسخ : « بغروب » وكلاهما بمعنى واحد .