تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الجمعة ، وعليّ ( 1 ) ، وفاطمة ، وجعفر وغيرهم عليهم السّلام . ( وأمّا النوافل المطلقة فلا حصر لها ) فإنّها قربان كلّ تقي ( 2 ) ، وخير موضوع ( 3 ) فمن شاء استقلّ ومن شاء استكثر .
شرح
وبعد الرفع منها ، وفي السجدة الأولى ، وبعد الرفع منها ، وفي السجدة الثانية ، وبعد الرفع منها كذلك يفعل في الركعتين ، ثمّ يتمّ صلاته ، ويقرأ الدعاء الوارد وهو « لا إله إلّا اللّه ربّنا وربّ آبائنا . . . إلى آخره » . ( راجع مفاتيح الجنان : ص 38 وغيره من كتب الأدعية ) . ( 1 ) قد ذكرنا كيفية هذه الصلوات الثلاث آنفا . ( 2 ) يعني أنّ الصلاة المندوبة لا حصر لها ، فإنّ الصلاة وسيلة للتقرّب إلى اللّه تعالى ، كما في قول أمير المؤمنين عليه السّلام : الصلاة قربان كلّ تقي . ( البحار : ج 10 ص 99 عن الخصال ) . ( 3 ) وهي الرواية المنقولة في البحار : عن أبي ذرّ قال : . . . قلت : يا رسول اللّه ، أمرتني بالصلاة فما الصلاة ؟ قال : خير موضوع ، فمن شاء أقلّ ومن شاء أكثر . ( البحار : ج 77 ص 70 عن معاني الأخبار والخصال ) .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 401 | قدرت الله وجداني فخر