إلّا اللّه إلها واحدا ونحن له مسلمون . . . الخ » ( 1 )
( ثمّ تسبيح الزهراء عليها السّلام ) ، وتعقيبها ( 2 ) بثمّ من حيث الرتبة لا الفضيلة ، وإلّا فهي ( 3 ) أفضله مطلقا ، بل روي أنّها أفضل من ألف ركعة لا تسبيح عقبها ( 4 ) ( وكيفيّتها أن يكبّر أربعا وثلاثين ) مرّة ( 5 ) ( ويحمد ( 6 ) ثلاثا وثلاثين ويسبّح ( 7 ) ثلاثا وثلاثين ثمّ الدعاء ) بعدها ( 8 ) بالمنقول ،
شرح
( 1 ) وآخره : لا إله إلّا اللّه ولا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، لا إله إلّا اللّه ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين ، لا إله إلّا اللّه وحده وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعزّ جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ، أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه ، اللّهمّ اهدني من عندك وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك وأنزل عليّ من بركاتك . . .
إلى آخره . ( راجع مفاتيح الجنان المعرّب ص 12 و 13 ، والبحار : كتاب الصلاة باب التعقيب ) .
( 2 ) يعني أنّ المصنّف أتى بتسبيح الزهراء عليها السّلام بثمّ من حيث الرتبة . يعني يذكر ذلك التسبيح بعد التكبيرات الثلاث وبعد التهليل ، لكنّ ذلك لا يدلّ على أفضليّتهما من تلك .
( 3 ) أي تسبيح الزهراء عليها السّلام أفضل التعقيبات حتى من التّكبير والتهليل .
( 4 ) يعني أفضل من ألف ركعة لم يذكر عقيبها تسبيح الزهراء عليها السّلام .
وقد روي عن أبي خالد القمّاط قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : تسبيح فاطمة عليها السّلام في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم . ( الوسائل : ج 9 ص 1024 ب 9 من أبواب التعقيب ح 2 ) .
( 5 ) بأن يقول : اللّه أكبر ( 34 ) مرّة .
( 6 ) من باب علم يعلم ، أي يقول المصلّي : الحمد للّه ( 33 ) مرّة .
( 7 ) بأن يقول : سبحان اللّه ( 33 ) مرّة .
( 8 ) ثمّ يدعو بالأدعية المنقولة . ( راجع الوسائل : ج 4 ص 1021 - 1023 ب 7 و 8 من أبواب التعقيب ) .