( ثمّ بما سنح ( 1 ) ، ثمّ سجدتا ( 2 ) الشكر ، ويعفّر ( 3 ) بينهما ) جبينيه وخدّيه الأيمن منهما ثمّ الأيسر مفترشا ذراعيه ( 4 ) وصدره وبطنه ، واضعا جبهته مكانها ( 5 ) حال الصلاة قائلا فيهما ( 6 ) : « الحمد للّه شكرا شكرا » مائة مرّة ، وفي كلّ عاشرة : ( 7 ) شكرا للمجيب ، ودونه ( 8 ) شكرا مائة ، وأقلّه شكرا ثلاثا . ( ويدعو ) فيهما ( 9 ) وبعدهما ( بالمرسوم ) .
شرح
( 1 ) يعني بعد التكبير والتهليل وتسبيح الزهراء عليها السّلام والدعاء بالمنقول يدعو بما شاء ويطلب حوائجه من اللّه تعالى .
( 2 ) عطف على الدعاء ومعطوفه . يعني ويستحبّ بعد الذكر والدعاء سجدتان وتسمّيان بسجدتي الشكر .
( 3 ) التعفير في التراب : التمريغ فيه والتترّب . ( المنجد ) . والمراد هنا وضع الخدّين والجبينين يمينا ويسارا على التراب .
( 4 ) هذا هو الفرق بين حالة السجدة للصلاة للرجل وحالة السجدة المستحبّة في تعقيب الصلاة ، وقد فصّلنا استحباب التخوية في بحث السجود ، وهي حالة غير حالة الافتراض هنا .
( 5 ) بأن يضع جبهته في حال السجدة المستحبّة كما يضعها في سجدة الصلاة .
( 6 ) بمعنى أن يقول في السجدتين المذكورتين « الحمد للّه ، شكرا شكرا » مائة مرّة .
( 7 ) فيقول في المرّة العاشرة « شكرا للمجيب » .
( 8 ) أي لأقلّ ممّا ذكر قول « شكرا » في مائة مرّة في السجدتين وأقلّ منه قول « شكرا » ثلاث مرّات .
( 9 ) الضميران في « فيهما » و « بعدهما » يرجعان إلى السجدتين . يعني يدعو في السجدتين وبعدهما بما ورد في خصوصهما .