تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
يلزمه عند القدرة على القراءة قيام وقراءة ، فإذا فات أحدهما ( 1 ) بقي الآخر ، وهو حسن . ( والضحى وألم نشرح سورة ) واحدة ( والفيل والإيلاف سورة ) في المشهور ( 2 ) فلو قرأ إحداهما في ركعة وجبت الأخرى على الترتيب ( 3 ) ، والأخبار خالية من الدلالة على وحدتهما ( 4 ) وإنّما دلّت على عدم إجزاء إحداهما ( 5 ) ، وفي بعضها تصريح بالتعدّد مع الحكم المذكور ( 6 ) ، والحكم من
شرح
( 1 ) الضمير في « أحدهما » يرجع إلى القيام والقراءة . يعني إذا لم يقدر على أحد من الواجبين فيبقى الآخر في وجوبه وهو القيام . ( 2 ) والقول الغير المشهور هو كونهما سورتين ، كما يشهد عليه بعض الأخبار أيضا ، وهو المنقول في الوسائل : عن زيد الشحّام قال : صلّى بنا أبو عبد اللّه عليه السّلام فقرأ في الأولى الضحى ، وفي الثانية ألم نشرح لك صدرك . ( الوسائل : ج 4 ص 743 ب 10 من أبواب القراءة ح 3 ) . قال صاحب الوسائل : حمله الشيخ على النافلة ، قال : لأنّ هاتين السورتين سورة واحدة عند آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله انتهى . ( 3 ) اللام في « على الترتيب » للعهد الذكري . يعني على الترتيب الذي ذكر في المتن بأن يقرأ سورة الضحى ثمّ ألم نشرح ، وهكذا الفيل والإيلاف . ( 4 ) لكن في بعض الأخبار تصريح بكونهما سورة واحدة كما في الوسائل : الفضل بن الحسن الطبري في مجمع البيان قال : روى أصحابنا : أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا سورة ألم تر كيف ولإيلاف قريش . ( نفس المصدر السابق : ح 4 ) . ( 5 ) يعني أنّ المستفاد من الأخبار إنّما هو عدم كون قراءة إحداهما مجزيا في الصلاة . ( 6 ) بمعنى أنّ في بعض الأخبار تصريح بكونهما متعدّدا ، لكن لا يكفي قراءة إحداهما .