الحروف ، وقيل في ( 1 ) الآيات ، والأول أشهر .
ويجب مراعاة الترتيب بين البدل والمبدل ، فإن علم الأول ( 2 ) أخّر البدل ، أو الآخر ( 3 ) قدّمه ، أو الطرفين ( 4 ) وسّطه ، أو الوسط ( 5 ) حفّه به ، وهكذا ، ولو أمكنه ( 6 ) الائتمام قدّم على ذلك ، لأنّه ( 7 ) في حكم القراءة التامّة ، ومثله ( 8 ) ما لو أمكن متابعة قارئ ، أو القراءة من المصحف ، بل
شرح
( 1 ) يعني قيل بوجوب المساواة في الآية لا الحروف ، فلو علم آية من الحمد كرّرها بتعداد الآيات ، بلا فرق بين أن يتساوى البدل والمبدل في الحروف أو لا .
( 2 ) بأن علم آيات من أول الحمد فيقرأها أصالة ثمّ يبدلها بدل الآيات التي لا يقدر عليها .
( 3 ) أي علم آيات من آخر الحمد فيقرأها بدلا من أوائل آيات الحمد التي لا يعرفها ثمّ يقرأها أصالة .
( 4 ) عطف على قوله : « الأول » . يعني لو علم الطرفين من أوّل الحمد وآخره ولم يعلم الوسط منه جعل البدل في وسط الحمد . والضمير في « وسطه » يرجع إلى البدل .
( 5 ) أي علم وسط الحمد ولم يعلم أوّله وآخره حفّ الوسط بالبدل . والضميران في « حقّه » و « به » يرجعان إلى الوسط ، فتكون العبارة هكذا : حفّ الوسط بالوسط .
يعني يقرأ آية الوسط التي يعرفها بقصد البدل أولا ، ثمّ يقرأها بقصد الأصل ثانيا ، ثمّ يقرأها بقصد البدل ثالثا . . . وهكذا لو علم مقدارا من الأول ومقدارا من الوسط .
( 6 ) يعني لو تمكّن الجاهل بالحمد من الاقتداء بشخص يعرفه فيقدّم من التعويض بتفصيل ذكرناه .
( 7 ) الضمير في « لأنّه » يرجع إلى الائتمام . يعني أنّ الاقتداء بالإمام في حكم قراءة الحمد ، فكأنّه يقدر عليه .
( 8 ) أي ومثل الائتمام لو تمكّن من متابعة قارئ بأن قام قرب شخص يقرأ الحمد وهو أيضا يتبعه في القراءة ، أو يمكن له أن يقرأ الحمد من المصحف .