للشرب ( ومجرى الماء ) وهو المكان المعدّ لجريانه وإن لم يكن فيه ( 1 ) ماء ( والسبخة ) بفتح الباء واحد ( 2 ) السباخ ، وهي الشيء الذي يعلو الأرض كالملح ، أو بكسرها ( 3 ) وهي الأرض ذات السباخ ( وقرى ( 4 ) النمل ( 5 ) ) جمع قرية ، وهي مجتمع ترابها حول جحرتها ( 6 ) ( و ) في نفس ( 7 ) ( الثلج ( 8 ) )
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى المكان . يعني لا ترفع الكراهة بعدم وجود الماء فيه مثل الأنهار التي لا يجري الماء فيه في بعض الفصول .
( 2 ) يعني أنّ السبخة مفرد السباخ . والضمير في قوله « وهي الشيء » يرجع إلى السبخة . يعني أنّ السبخة شيء يعلو في الأرض كما أنّ الملح يعلو في بعض الأراضي المخصوصة .
( 3 ) الضمير في قوله « بكسرها » يرجع إلى الباء والتأنيث باعتبار كونه حرفا وهي مؤنث ، فيكون معنى العبارة هكذا :
السبخة هي الأرض التي تكون ذات السباخ تكره الصلاة فيها ، بلا فرق بين قراءتها بفتح الباء أو بكسرها لاحتياجها بتقدير الأرض .
* من حواشي الكتاب : ما ذكره الشارح رحمه اللّه موافق لما نقل عن الخليل في عينه .
قال : أرض السبخة والأرض السبخة ، في الأول بفتح الباء مضافا إلى الأرض ، وفي الثاني بكسرها صفة للأرض . ( حاشية كلانتر ) .
( 4 ) القرى - بضمّ القاف - : جمع قرية بفتح القاف .
( 5 ) النمل - بفتح النون وسكون الميم - : اسم جنس ومفرده النملة على وزن تمر وتمرة .
( 6 ) الجحر - بضمّ الجيم وسكون الحاء - : كلّ شيء تحفره الهوامّ والسباع لأنفسها ، والجمع : أجحار وجحرة . ( لسان العرب ) .
وقرية النمل : مجتمع ترابها . ( أقرب الموارد ، المنجد ) .
( 7 ) أي تكره الصلاة في نفس الثلج ، وهذا إشارة إلى عدم كراهة الصلاة على سرير أو لوح أو فرش موضوعة على وجه الثلج .
( 8 ) الثلج - بفتح الثاء وسكون اللام - : ما يتجمّد من ماء السماء ويسقط ، جمعه :
ثلوج بضمّ الثاء ، ومفرده ثلجة ، ماء ثلج : بارد . ( المنجد ) .