بينهم فيما يتّحد لفظه ( 1 ) ، ويراعي ( 2 ) في المختلف - كالدعاء لو كان فيهم مؤمن ومجهول ( 3 ) ومنافق وطفل - وظيفة ( 4 ) كلّ واحد .
ومع اتّحاد الصنف ( 5 ) يراعي تثنية الضمير وجمعه وتذكيره وتأنيثه ، أو يذكّر ( 6 ) مطلقا مؤوّلا بالميّت ، أو يؤنّث مؤوّلا بالجنازة ، . . .
شرح
( 1 ) مثل لفظ التكبيرات والشهادتين والصلوات والدعاء للمؤمنين .
( 2 ) بصيغة المعلوم . يعني يجب على المصلّي رعاية ما يختلف لفظه مثل الدعاء للرجل بالتذكير وللمرأة بالتأنيث والدعاء للطفل والدعاء على المنافق .
( 3 ) المراد من المجهول هو الذي لا يعلم مذهبه ولو بالقرائن ، مثلا إذا وجدت جنازة في بلدة يسكنها أهل الحقّ كان هذا قرينة كونه من أهل الحقّ ، وكذلك إذا وجدت في بلدة يسكنها المخالفون خاصّة فهذا قرينة كونه من أهل الخلاف ، لكن لو وجدت جنازة في بلدة يسكنها كلا أهل الخلاف وأهل الحقّ كان حالها مجهولا .
أقول : لم يذكر في هذا الكتاب كيفيّة الدعاء للمجهول ، لكن قال الفاضل الهنديّ في كشف اللثام : وفي صحيح الحلبيّ وحسنه عن الصادق عليه السّلام قال : وإذا كنت لا تدري ما حاله فقل : اللّهمّ إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له وارحمه ، وتجاوز عنه ، وفي حسن ابن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام : الدعاء له بدعاء المستضعف .
( 4 ) بالنصب ، مفعول به لقوله « يراعي » .
( 5 ) كما إذا كانا مؤمنين أو كانوا مؤمنين ، ففي الفرض الأوّل يأتي بالأفعال المستعملة في الدعاء بالتثنية ، وفي الفرض الثاني بالجمع ، وهكذا لو كانا منافقين أو كانوا منافقين أو كانا طفلين أو كانوا أطفالا ففي الفرض الأوّل يأتي باللعن بالتثنية أو الجمع ، وفي الفرض الثاني يقول : « اللّهمّ اغفر لأبويهما أو لأبويهم » .
( 6 ) يعني يأتي المصلّي بالضمائر بالتذكير حتّى لو كانت الأموات إناثا بالتأويل بالميّت ،