( والاعتماد ( 1 ) على ) الرجل ( اليسرى ) وفتح اليمنى .
( والاستبراء ( 2 ) ) ، وهو طلب براءة المحلّ من البول بالاجتهاد الذي هو مسح ما بين المقعدة وأصل القضيب ( 3 ) ثلاثا ، ثمّ نتره ( 4 ) ثلاثا ، ثمّ عصر
شرح
الثانية : محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسين عن الحسن بن عليّ عن أبيه عن آبائه عن جعفر عليهم السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا انكشف أحدكم لبول أو غير ذلك فليقل :
بسم اللّه ، فإنّ الشيطان يغضّ بصره ( المصدر السابق : ص 217 ح 4 ) .
الثالثة : [ محمّد بن عليّ بن الحسين ] قال : وكان الصادق عليه السّلام إذا دخل الخلاء يقنّع رأسه ويقول في نفسه : بسم اللّه وباللّه ، ولا إله إلّا اللّه ، ربّ أخرج عنّي الأذى سرحا بغير حساب ، واجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عنّي من الأذى والغمّ الذي لو حبسته عنّي هلكت ، لك الحمد ، اعصمني من شرّ ما في هذه البقعة وأخرجني منها سالما وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم ( المصدر السابق : ص 217 ح 7 ) .
( 1 ) التاسع من مستحبّات التخلّي هو أن يعتمد المكلّف على رجله اليسرى بأن يلقي ثقله على طرفه الأيسر ويفتح رجله اليمنى .
( 2 ) العاشر من مستحبّات التخلّي هو الاستبراء ، وهو في اللغة طلب البراءة من شيء ، وفي المقام عبارة عن طلب براءة مخرج البول بأعمال خاصّة ، وهي تسعة أعمال :
الأوّل : أن يمسح ما بين المقعدة والقضيب ثلاث مرّات بالأصابع أو بالوسطى منها .
الثاني : جذب نفس القضيب بالشدّة المتداولة ثلاث مرّات أيضا .
الثالث : أن يعصر بما هو المتداول حشفة الآلة ، وهي محلّ الختان ثلاث مرّات كما تقدّم . فيكون المجموع تسعة أعمال تسمّى استبراء في اصطلاح الفقهاء .
( 3 ) القضيب ج قضبان وقضبان : الغصن المقطوع ( المنجد ) .
والمراد منه هنا هو آلة الرجوليّة .
( 4 ) بالرفع ، عطف على قوله « مسح » ، وهو مصدر من نتر الشيء نترا : جذبه بجفوة ،
و