سائلا ( 1 ) من اللّه جلّ اسمه أن يكتبه ( 2 ) في صحائف الحسنات ( 3 ) ، وأن يجعله وسيلة إلى رفع الدرجات ، ويقرنه برضاه ، ويجعله خالصا من شوب سواه ، فهو ( 4 ) حسبي ونعم الوكيل .
قال المصنّف قدس اللّه لطيفه ( 5 ) وأجزل تشريفه :
[ شرح خطبة اللمعة الدمشقيّة ]
(
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
) الباء ( 6 ) للملابسة . . . . . . . . . .
شرح
البهيّ والبهيّة من بها بهاء أو من بهى بهاء : حسن وظرف ، فهو بهيّ وهي بهيّة ( المنجد ) .
ويعبّر عن قوله « الروضة البهيّة » بالفارسيّة : « باغ زيبا وظريف » .
( 1 ) أي سمّيته كذلك والحال أنّي سائل . . . إلخ .
( 2 ) الضمائر الملفوظة في أقواله « يكتبه » و « يجعله » و « يقرنه » تعود إلى المجعول الذي يفهم من قوله « جعلتهما » .
( 3 ) المراد من « صحائف الحسنات » هي التي تكتب فيها الحسنات .
( 4 ) الضمير في قوله « فهو » يرجع إلى اللّه تعالى .
( 5 ) من لطف لطفا ولطافة : صغر ودقّ ( ضدّ ضخم وكثف ) ، فهو لطيف ( المنجد ) .
والمراد منه هنا هو الروح ، لأنّه لطيف ودقيق غير ضخيم ، يعني قدّس اللّه روحه .
ومن هنا أخذ الشارح رحمه اللّه في شرح كلام المصنّف رحمه اللّه .
والضميران في قوليه « لطيفه » و « تشريفه » يرجعان إلى المصنّف .
شرح خطبة اللمعة الدمشقيّة
( 6 ) يعني أنّ الباء في البسملة تكون بمعنى المصاحبة .