وتهذيب ( 1 ) مدارك الصواب ، محمّد الكامل في مقام الفخار ( 2 ) الجامع من سرائر الاستبصار للعجب العجاب ( 3 ) ، وعلى آله الأئمّة النجباء وأصحابه الأجلّة الأتقياء خير آل ( 4 ) وأصحاب ( 5 ) ، ونسألك اللّهمّ أن تنوّر قلوبنا بأنوار هدايتك ، وتلحظ وجودنا بعين عنايتك ( 6 ) ، إنّك أنت الوهّاب .
شرح
الدين : اسم لجميع ما يعبد به اللّه ( أقرب الموارد ) .
يعني أنّي أنشئ الصلاة على شخص أرسله اللّه تعالى لتقويم أساس ما يعبد به اللّه ولتخليص قواعد دينه .
( 1 ) بالجرّ ، عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله « لتحرير » .
( 2 ) مصدر من فخر فخرا وفخارا : تمدّح بالخصال وباهى بالمناقب والمكارم من حسب ونسب وغير ذلك ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) العجاب - بالضمّ - : ما جاوز حدّ التعجّب ، أمر عجب وعجاب وعجّاب للمبالغة : أي يتعجّب منه ، وعجب عجاب » مبالغة ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) آل الرجل : أهله ، ولا يستعمل إلّا فيما فيه شرف ، ولا يقال : آل الحائك ، بل يقال :
أهله ( أقرب الموارد ) .
يعني أنّي أصلّي على محمّد وعلى آله الذين هم الأئمّة النجباء ، وبمثل هذا تفسّر الصلاة في قولنا : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » .
ولا يراد من أهل النبيّ إلّا الذين هم الأئمّة النجباء لا كلّ من يعدّ أهلا له ، فلا تشمل الصلاة إلّا المعصومين من آل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كما قال بعض أهل الخبرة والفنّ ، أو تشمل الذين لم يفسقوا من المنسوبين إليه .
( 5 ) جمع الصاحب : المعاشر والملازم ، ولا يقال إلّا لمن كثرت ملازمته ( المنجد ) .
( 6 ) يعني نسألك اللّهمّ أن تنظر إلى وجودنا بتفضّلك الموجود في عنايتك الخاصّة .