ولو أخّره ( 1 ) عنه أجزأ .
واعلم أنّ السواك سنّة مطلقا ( 2 ) ، ولكنّه يتأكّد في مواضع ( 3 ) ، منها
شرح
( 1 ) يعني لو أخّر السواك عن الغسل الواجب والغسل المندوب من الوضوء أجزأ وكفى في الإتيان بالمندوب .
( 2 ) أي سواء كان للوضوء أم لا .
بعض الروايات الواردة في خصوص السواك الأولى : محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي اسامة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من سنن المرسلين السواك ( الوسائل : ج 1 ص 346 ب 1 من أبواب السواك من كتاب الطهارة ح 2 ) .
الثانية : محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال لي : السواك من سنن المرسلين ( المصدر السابق : ح 5 ) .
الثالثة : محمّد بن يعقوب بإسناده عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من السنّة ، ومطهّرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الربّ ، ويذهب بالغمّ ( بالبلغم ) ، ويزيد في الحفظ ، ويبيّض الأسنان ، ويضاعف الحسنات ، ويذهب بالحفر ، ويشدّ اللثة ، ويشهّي الطعام ، ويفرح بالملائكة ( المصدر السابق : ص 347 ح 12 ) .
الرابعة : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام - في حديث المناهي - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتّى ظننت أنّه سيجعله فريضة ( المصدر السابق : ص 348 ح 16 ) .
( 3 ) وقد ذكر الشارح رحمه اللّه لاستحباب السواك عدّة مواضع :
الأوّل : قبل الشروع في الوضوء .
الثاني : قبل الشروع في الصلاة .
الثالث : قبل الشروع في قراءة القرآن .
الرابع : إذا حصل الاصفرار أو الاسوداد في الأسنان .