وهي النظافة ( 1 ) والنضارة ( 2 ) من ظلمة الذنوب .
[ موجبات الوضوء ]
( وموجبه ( 3 ) البول والغائط والريح ) من الموضع المعتاد أو من غيره مع انسداده ( 4 ) .
شرح
( 1 ) من نظف الشيء نظافة : نقي من الوسخ والدنس وحسن وبهؤ ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) من نضر الشجر والوجه واللون وكلّ شيء نضرة ونضورا ونضرا ونضارة : نعم وحسن ( أقرب الموارد ) .
ولا يخفى أنّ قوله « من ظلمة الذنوب » قيد لقوله « النضارة » ، والإتيان بهذا القيد إنّما هو لكون المراد من النظافة هو النقاء من الأدناس الظاهريّة والحال أنّ النضارة هي النقاء من أدناس المعاصي .
موجبات الوضوء
( 3 ) يعني أنّ الناقض للوضوء أو السبب له ستّة أمور :
الأوّل : البول .
الثاني : الغائط .
الثالث : الريح .
الرابع : النوم الغالب على السمع والبصر .
الخامس : ما يزيل العقل من الجنون والسكر والإغماء .
السادس : الاستحاضة بأقسامها .
وسيأتي إن شاء اللّه تعالى تفصيل البحث عن كلّ واحد ممّا ذكر .
( 4 ) فلو انسدّ المخرج الطبيعيّ وخرجت الثلاثة المذكورة من موضع آخر أوجبت الوضوء أيضا .