تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وهي النظافة ( 1 ) والنضارة ( 2 ) من ظلمة الذنوب .

[ موجبات الوضوء ]

( وموجبه ( 3 ) البول والغائط والريح ) من الموضع المعتاد أو من غيره مع انسداده ( 4 ) .
شرح
( 1 ) من نظف الشيء نظافة : نقي من الوسخ والدنس وحسن وبهؤ ( أقرب الموارد ) . ( 2 ) من نضر الشجر والوجه واللون وكلّ شيء نضرة ونضورا ونضرا ونضارة : نعم وحسن ( أقرب الموارد ) . ولا يخفى أنّ قوله « من ظلمة الذنوب » قيد لقوله « النضارة » ، والإتيان بهذا القيد إنّما هو لكون المراد من النظافة هو النقاء من الأدناس الظاهريّة والحال أنّ النضارة هي النقاء من أدناس المعاصي . موجبات الوضوء ( 3 ) يعني أنّ الناقض للوضوء أو السبب له ستّة أمور : الأوّل : البول . الثاني : الغائط . الثالث : الريح . الرابع : النوم الغالب على السمع والبصر . الخامس : ما يزيل العقل من الجنون والسكر والإغماء . السادس : الاستحاضة بأقسامها . وسيأتي إن شاء اللّه تعالى تفصيل البحث عن كلّ واحد ممّا ذكر . ( 4 ) فلو انسدّ المخرج الطبيعيّ وخرجت الثلاثة المذكورة من موضع آخر أوجبت الوضوء أيضا .