أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ
ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ
حاجة المجتمع إلى الحافظ للأمانات الإلهيّة والقائم بهداية الناس
من الروايات التي يمكن الاستدلال بها علي ولاية الفقيه هي الرواية التي يرويها الصدوق رحمة الله عليه في « علل الشرائع » بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام « 1 » ، إلى أن قال :
هامش
( 1 ) - هذه الرواية طويلة جدّاً ، وهي في كتاب « علل الشرائع » ج 1 ، حديث 9 ، باب 182 « علل الشرائع وأصول الإسلام » ص 251 إلي 275 يعني قد استوعبت 24 صفحة تقريباً من صفحات القطع الوزيريّ ، وفقرات مورد الاستشهاد في ص 253 . وأصل الرواية هكذا :
حَدَّثَني عَبْدُ الواحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدوسِ النَّيْسابوريِّ العَطَّارِ ، قالَ : حَدَّثَني أبو الحَسَن عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ قُتَيبَة النَّيْسابُوريُّ ، قالَ : قالَ أبو مُحَمَّدٍ الفَضْلُ بنُ شاذانَ النَّيْسابوريّ : إن سَألَ سائِلٌ فَقَالَ : أخْبِرنِي . . .
وهنا يذكر الفضل بن شاذان بنفسه هذا الحديث المطوّل بكامله ، وفي نهايته يروي الشيخ الصدوق - والذي هو راوي هذا الحديث - بنفس هذا السند عن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ أنّه قال : قلت للفضل بن شاذان لما سمعت منه من هذه العلل : أخبرني عن هذه العلل التي ذكرتها عن الاستنباط والاستخراج أهي من نتائج العقل أو ممّا سمعته