الرُّسُلِ مِنَ الوَلايَةِ وَالقَضاءِ وَالإفْتاء .
ونستطيع أن نستفيد من هذه الروايات ذلك التقرير الذي بيّنّاه في المراحل الثلاث : القضاء والإفتاء والولاية . ( فكما أنَّ حصن المدينة وسورها يحفظ أهلها على نحو الإطلاق ، فكذلك الفقهاء يحفظون أهل الإسلام من الحوادث الخارجيّة . وكذلك الأمين أمينٌ في جميع مَا يَرْجِعُ إلَيهِ المَأمونُ مِنَ المَناصِبِ ؛ مِن مَناصِبِ الرِّسالَةِ وَالنُّبُوَّة . فهؤلاء العلماء الذين هم امناء وعُرِّفوا من قِبَل الأنبياء بصفة امناء الرسل ، يجب أن يقوموا بالحراسة والسعي في حفظ الأمانة في جميع الجهات التي ترجع للأنبياء ، الأعمّ من الولاية والقضاء والإفتاء ) . وعلي هذا ، فنستطيع استفادة ولاية الفقيه من روايات « حُصون الإسلام ، وامناء الرسل » ، ولا يمكننا استفادة ذلك من روايات « ورثة الأنبياء » .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 182
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٨٢