تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

الدَّرْسُ الحَادِي وَالعِشْرون : عَهْدُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَالِكِ الأشْتَر وَبَعْضُ الرِّوَايَاتِ الاخْرى .