تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وتمّت طباعتها ونشرها تحت اسم « أسرار الملكوت » . وعلى هذا الأساس يمكننا أن نقول : إنّ هذه المجموعة مضافاً إلى أنّها تحتوي على مطالب مهمّة جدّاً ، يمكن اعتبارها أهمّ أثر يبيّن الأفكار والمباني الّتي اعتقد بها المرحوم العلّامة الطهراني - رضوان اللَّه عليه - ويوضِّح المقامات والطريقة الّتي مشى عليها ، وقد صدر من هذه المجموعة جزء ان حتّى الآن ، وإليك بعض ما ورد في فصول الجزء الأوّل : الهدف والغاية من تأليف هذا الكتاب هو نشر أفكار المرحوم العلّامة الطهراني والاستفادة منها ، كتمان مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من قِبَل بعض الصحابة وحرمة كتمان الحقّ ، رواية الإمام الحسن العسكري المهمّة حول الفقهاء ، عدم اعتناء حوزة النجف بالمعارف الإلهيّة ( وهذا الفصل مهمّ جدّاً ) ، حرمة اعتزال الحقّ وعدم الاهتمام به ، لزوم وجود الخبرويّة والبصيرة في الآمر بالمعروف وبعض النماذج الصحيحة من الأمر بالمعروف ، اختلاف مراتب النفوس في كيفيّة القبول بالتشيّع وفي إطاعة المعصوم . . . وجوب كون إطاعة الإمام عليه السّلام مطلقة ، فهم المسلمين للخلافة والوصاية في صدر الإسلام ، والبحث في فصل الدين عن السياسة .

أسرار الملكوت الجزء الثاني

يشتمل هذا الجزء على أهمّيّة خاصّة ، ويدور البحث فيه حول الإنسان الكامل ، وإليك بعض ما ورد فيه : عدم كفاية الاشتغال بالعلوم الظاهريّة في تحصيل مراتب اليقين والكمال ، إشراف الأولياء الإلهيّين على الضمائر ، اعتبار المرحوم المطهّري رحمة اللَّه عليه من النماذج البارزة لطلّاب المعرفة الحقيقيّة ، مواجهة المرحوم المطهّري رحمة اللَّه عليه لأفكار شريعتي وعقائده ، وجوب الرجوع إلى الإمام عليه السّلام أو إلى الفرد الكامل والعارف الواصل ، العواقب السيّئة للشخص الذي يتصدّي للزعامة والولاية دون أن يكون قد عبر مراحل نفسه ، خصوصيات العارف الواصل ، إشراف العارف الواصل على مشاهداته بشكل كامل ، كلام الإنسان الكامل