يدور حول محور التوحيد فقط ولا يتنازل عنه أبداً ، العارف الكامل لديه إشراف كلّي على عالم الوجود وهو مصون من الخطأ في القول والعمل ، الإنسان الكامل يطابق أموره على نزول إرادة الحقّ ومشيئته ، نفس العارف بالله وفعله وتدبيره هي عين إرادة الحقّ تعالى وتدبيره ، لا مجال في كلام العارف الكامل للشكّ والتردّد والاحتياط ، تجلّي العارف الواصل وظهوراته عبارة عن تجلّي الحقّ تعالى وظهوره ، طرق معرفة العارف بالله وبأمر اللَّه . . .
الإجماع . . نظرة نقد وتأمّل : رسالة اصوليّة في عدم حجّيّة الإجماع مطلقاً
وهذا الكتاب عبارة عن نظرة متقنة وأساسيّة يبيّن الحقّ فيما يتعلّق بموضوع الإجماع - الذي يعدّ أحد الأدلّة الأربعة في الاجتهاد الفقهي - والذي لاقى رواجاً في الفقه الشيعي دون أن يكون له أي أصل أو أساس إلهي ، حتّى وصل إلى معارضته للأدلّة الإلهيّة .
ونظراً لأهمّيّة الآثار الّتي يتركها الإجماع على استنباط الأحكام ، ولوجود آثار عميقة للأحكام على المكلّفين في الدنيا والآخرة ، فقد عمل المؤلِّف حفظه اللَّه دون أيّة مجاملة أو تساهل على تحقيق هذه المسألة ونقدها وبالتالي رفضها . والكتاب مؤلِّف من مقدّمة وستة فصول ، بَحَثَ فيها آراء العامّة وعلماء الشيعة سواء المتقدِّمين أو المتأخِّرين ، ويخلص إلى نتيجة مفادها أن الإجماع لا أصل له ولا أساس سوى الأفكار السخيفة للعامّة ، ولا يملك أية قابليّة للاستدلال به أو أية قدرة على إثبات الحجّيّة الشرعيّة ، ويرى أنّه لا يجوز الاعتناء به وخصوصاً في مقابل الأدلّة النقليّة الشرعيّة ، وأنّ الأحكام الّتي تأتي منه مضرّة جدّاً ومهلكة في عمليّة تكامل النفوس البشريّة والسير إلى مقام التوحيد والتحقّق بمقام الإنسانيّة الّتي تعدّ من الأهداف الفقهيّة والشرعيّة .
حريم القدس : مقالة في السير والسلوك إلى اللَّه
هذا الكتاب كتب بعنوان مقدِّمة للترجمة الفرنسيّة ( لرسالة لبّ اللباب في سير وسلوك اولي الألباب ) الّتي تبيّن منازل ومراحل السلوك وشروط وآداب السلوك والسالك ، وهي