تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الصغرى ، بل الوارد من الشرع المقدّس هو إقامة ثلاثة أيّام للتعزية وقراءة القرآن والدعاء بالمغفرة للميّت ، وهو ما أفتي به الفقهاء العظام . فالأربعين في التراث والثقافة الشيعيّة مختصّ بسيّد الشهداء عليه السّلام ، والأحاديث الواردة عن المعصومين مصرّحة بذلك ، حتّى أنّه لم يعقد الأربعين لنفس رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، ولم يبلغنا شيء عن الأئمّة يشير إلى إقامة الأربعين طوال تاريخ الأئمّة . وكذلك إقامة الأسبوع والذكرى السنويّة ، فإنّهما مخالفان للسيرة والسنّة الواردة عن الشرع المقدّس . وهنا ، يتوسّع المؤلّف ليحقّق - نقداً وإيراداً - في كلّ ما يعتبر بدعة ، ومستوجباً لهدم السيرة النبويّة وعترته الطاهرة عليهم السّلام ، بالأخصّ الانحرافات الّتي احدثتْ في قالب التعزية لسيّد الشهداء عليه السّلام . وبعض عناوين الكتاب ما يلي : التشريع الإسلامي في مسألة « الأربعين » وعلاقته بعالم التكوين ، بلوغ مرحلة العقلانيّة للإنسان إنّما يحصل في سنّ الأربعين ، كلام المرحوم العلّامة بحر العلوم في فيما يتعلّق بعدد « الأربعين » ، ما يستفاد من الروايات في بيان آثار وتأثير عدد « الأربعين » ، فلسفة ثورة الإمام أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، مجالس التعزية لسيّد الشهداء قد ابتعدت عن مبناها الأصيل ، لا يمكن أن نفهم حقيقة سيّد الشهداء عليه السّلام من خلال واقعة كربلاء بمفردها ، زيارة الأربعين لسيّد الشهداء هي من شعائر التشيّع ، الإمام الحسن العسكري عليه السّلام يعتبر أنّ زيارة الأربعين من علامات الإيمان ، أهل البيت بعد رجوعهم من الأسر أقاموا العزاء في المدينة لمدّة ثلاثة أيّام فقط ، التعرّض لبعض مظاهر الانحرافات والبدع في مراسم العزاء ودفن الأموات في أوساطنا ، تعميم « الأربعين » لغير الإمام الحسين عليه السّلام يؤدّي إلى إخراجه عن كونه شعاراً للتشيّع .

الشمس المنيرة

وهوترجمة لكتاب « مهر فروزان » ، والذي تمّت ترجمته إلى العربيّة بقلم بعض
صلاة الجمعة — صفحة 219 | السيد محمد حسين الطهراني / السيد محمد محسن الحسيني الطهراني / سيد محمد محسن حسين حسينى