الإنسان ذاتاً .
تمثّل هذه الرسالة خلاصة البحوث الّتي كان قد ألقاها حضرة آية اللَّه المؤلّف ، وذلك على مسامع عدّة من الطلبة والفضلاء في سنة ألف وأربعمائة وستّة وعشرين هجريّة قمريّة ، ثمّ قام المؤلّف بعد ذلك بجمعها بقلمه الفصيح .
ويشتمل هذا الكتاب على مقدّمة وستّة فصول وخاتمة .
وبعض موضوعاته الّتي يحتويها ما يلي :
الدين تماماً مثل فطرة الإنسان حيث إنّه لا يتغيّر ولا يتبدّل ، عدم تأثير الزمان والمكان على كيفيّة الاستنباط ، حقيقة النجاسة وأقسامها لغةً ، استعمال لفظ النجس في عرف المتشرّعة ودراسة الروايات الواردة في ذلك ، تفسير الآية الشريفة
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
ودفع الإشكالات الواردة على نجاسة الإنسان الذاتيّة ، دراسة دقيقة لروايات الباب وردّ استدلال الفقهاء على النجاسة الذاتية للكفّار ، الردّ على آراء الفقهاء ونظريّاتهم في مسألة نجاسة الكفّار ، الردّ على دليل الإجماع الذي تمسّك الفقهاء به لإثبات نجاسة الكفّار ، توجيه الروايات المانعة وحملها على الاحتياط .
الأربعين في ثقافة الشيعة ( أربعين در فرهنگ شيعه )
تتألّف هذه الرسالة من مقدّمة وثلاثة فصول ، طبعت سنة 1426 هجريّة قمريّة ، وهي عبارة عن دراسة عنوان « الأربعين » في التراث الشيعي ضمن موارده المتعدّدة وجوانبه المختلفة ، وقد تمّ في هذه الرسالة إثبات أنّ هذا العنوان مختصّ بسيّد الشهداء عليه السّلام ؛ ذلك لأنّ مدرسة التشيّع مبنيّة على الطاعة والانقياد الصرف لولاية الإمام المعصوم وترى أنّ تجاوز ذلك حرام ، فالمذهب الذي تكون الولاية عماده الأساسي ، سوف يكون طرح الأحكام ووضعها والتعدّي عن حدود الولاية بدعة ومنافاةً للعبوديّة ، لذلك فإنّ إقامة الأربعين على الأموات - سواء بقصد التأسّي بما هو وارد أو بقصد الرجاء - بدعة محرّمة ، وذلك لأنّه لم نجد أثراً لذلك في سنّة النّبي الأكرم وسيرة أئمّة أهل البيت عليهم السّلام حتّى زمان الغيبة