أو حصول السكر في كثير منه دون قليله فما يقال من أن الفقّاع لا يشترط فيه السكر فكلّ شيء يصدق عليه الفقّاع فهو حرام سواء أسكر أم لا ، يردّه ما يستفاد من الأخبار من أن الفقّاع من الخمر ولا يصدق الخمر على غير المسكر انتهى « 1 » .
وعلى الجملة فالمستفاد من بعض الأخبار أنه مسكر سكرا خفيفا ولذا عبّر عنه بأنه خمر مجهول . وإليك بعض الأخبار الواردة في المقام المستدلّ بها للمرام :
عن الوشاء قال : كتبت إليه يعني الرضا عليه السلام أسأله عن الفقّاع قال :
فكتب : حرام وهو خمر « 2 » .
وعن ابن فضّال قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الفقّاع فقال : هو الخمر وفيه حدّ شارب الخمر « 3 » .
وعن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : كلّ مسكر حرام وكلّ مخمّر حرام والفقّاع حرام « 4 » .
وعن عمار بن موسى قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الفقّاع فقال :
هو خمر « 5 » .
وعن زكريّا أبي يحيى قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الفقّاع وأصفه له فقال : لا تشربه . فأعدت عليه كلّ ذلك أصفه له كيف يصنع قال : لا تشربه ولا تراجعني فيه « 6 » .
وعن الحسين القلانسي قال : كتبت إلى أبي الحسن الماضي عليه السلام أسأله
هامش
( 1 ) كتاب الطهارة ص 294 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ب 27 من الأشربة المحرّمة ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ب 27 من الأشربة المحرّمة ح 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 17 ب 27 من الأشربة المحرّمة ح 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج 17 ب 27 من الأشربة المحرّمة ح 4 .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 17 ب 27 من الأشربة المحرّمة ح 5 .