لاستدعاء الصّنع القدرة .
و لنذكر هنا مقدّمة تشتمل على تصوّر ذكر مفردات هذا البحث ؛ فنقول :
القادر المختار هو الّذي إذا شاء أن يفعل فعل ، و إن شاء أن يترك ترك ، مع وجود قصد و ارادة ، و الموجب بخلافه .
و الفرق بينهما من وجوه :
الأوّل ، أنّ المختار يمكنه الفعل و الترك معا بالنّسبة إلى شيء واحد ، و الموجب بخلافه .
الثاني ، أنّ فعل المختار مسبوق بالعلم و القصد و الإرادة بخلاف الموجب .
الثالث ، انّ فعل المختار يجوز تأخّره عنه و فعل الموجب لا ينفّك عنه كالشّمس في إشراقها ، و النّار في إحراقها .
و العالم كلّ موجود سوى اللّه تعالى .
و المحدث هو الّذي وجوده مسبوق بالغير أو بالعدم ، و القديم بخلافه .
و الجسم هو المتحيّز الّذي يقبل القسمة في الجهات الثلاث .
و الحيّز و المكان شيء واحد ، و هو الفراغ المتوهّم الّذي يشغله الأجسام بالحصول فيه .
و الحركة هي حصول الجسم في مكان بعد مكان آخر .
ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 44
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٤