تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
فلقوله صلّى اللّه عليه و إله : « لا تجتمع أمّتي على خطأ . » و الدليل على وجوب المعرفة ، سندا للإجماع ، على وجهين : عقليّ و سمعيّ . أمّا الأوّل فلوجهين : الأوّل ، أنّها دافعة للخوف الحاصل للإنسان من الإختلاف ، و دفع الخوف واجب - لأنّه ألم نفسانيّ يمكن دفعه - فيحكم العقل بوجوب دفعه ، فيجب دفعه . الثاني ، أنّ شكر المنعم واجب ، و لا يتمّ إلّا بالمعرفة . أمّا أنّه واجب ، فلاستحقاق الذّمّ عند العقلاء بتركه . و أمّا انّه لا يتمّ إلّا بالمعرفة ، فلأنّ الشّكر إنّما يكون بما يناسب حال المشكور ، فهو مسبوق بمعرفته ، و إلّا لم يكن شكرا . و الباري تعالى منعم ، فيجب شكره ، فيجب معرفته . و لمّا كان التكليف واجبا في الحكمة كما سيأتي ، وجب معرفة مبلّغه ، و هو النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله ، و حافظه هو الإمام ، و معرفة المعاد لاستلزام التكليف وجوب الجزاء . و أمّا الدليل السّمعي فلوجهين : الأوّل ، قوله تعالى :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
و الأمر للوجوب . و الثاني ، لمّا نزل قوله تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
قال النبيّ : « ويل . . .
ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 20 | العلامة الحلي / فاضل مقداد / مقداد بن عبدالله / محسن غرويان