الكلام في إسلام الوارث قبل القسمة أو بعدها أو حال القسمة
تقدّم الكلام في أنّ الكفر مانع من الإرث ، فيكون الإرث للمسلم سواء كان متقدّما في الطبقة على الكافر أم كان مساويا له أم متأخرا عنه .
وقد يفرض أن الوارث المسلم واحدا وقد يفرض أنّه متعدّد .
فيقع الكلام في مقامين :
المقام الأوّل : إذا تعدّد الوارث المسلم
إذا فرضنا أن الوارث المسلم متعدّد وهناك وارث كافر فإن الكفر إنّما يكون مانعا من الإرث بقاء ، فإذا فرضنا أنّه حين الموت كان كافرا ولكنه أسلم بعد ذلك قبل القسمة ، فيكون تمام المال له إذا كان متقدّما في الطبقة على الورثة المسلمين ، وشريكا معهم إذا كان في مرتبتهم .
فلو فرضنا أن الميت المسلم له ولد كافر وله أخوة مسلمون ، أو أولاد ابن مسلمون ، وقبل أن يقسم المال بين الأخوة ، أو بين أولاد الابن أسلم الولد ، فبما أنّه متقدّم عليهم رتبة يكون تمام المال له .