يوميا ممّا يقعده عن الحركة أو يفقده بسبب ذلك بعض الحواس من قبيل السمع أو البصر أو العقل أو تماسك الأعصاب أو غيرها ، ممّا يوجب حرجا شديدا على ذويه ، علما بأنّه حسب التجارب الكثيرة لا يمكنه الاستمرار في الحياة رغم ذلك لأكثر من نحو ثلاثين سنة أو أقل من ذلك بكثير .
3 - كامل الخلقة صحيحا إلّا أنّه حامل للمرض ، أي تكون الاحتمالات الثلاثة نفسها في ذريته ، ولا فرق في ذلك كلّه بين الذكر والأنثى ، فهما في الاحتمالات سواء .
وقد توصل الطب إلى كشف هذا المرض في الساعات الأولى من اللقاح ، فإن كان أحد الزوجين أو كليهما يحملان المرض فللتأكد من سلامة أطفالهما ، يتم أخذ بويضات من الزوجة وتلقيحها بحيمن الزوج خارج الرحم ويتم معرفة ما إذا كان الجنين من أي نوع من الأنواع الثلاثة .
فيختار الزوجان قبول ذلك أو عدمه . فإما أن يتلف اللقاح أو يرجع إلى رحم الأم للتكامل والنمو الطبيعي . والأسئلة :
أ ) هل يجوز للطبيب المتخصّص في هذا المجال تطبيق ذلك أم لا ؟
باسمه تعالى لا يجوز للطبيب النظر إلى جسد أو عورة المرأة ولا يجوز للمرأة كشف عورتها للطبيب إلّا في مقام المداواة والعلاج من مرضها ، واللّه العالم .
ب ) هل يجوز للأم رفض الجنين بعد معرفتها بحاله وفي أي الاحتمالات الثلاثة ؟
باسمه تعالى إذا فعل الطبيب ذلك ولقح البويضة خارج الرحم فللزوجة الامتناع من إرجاع البويضة الملحقة سواء كانت سليمة أم مريضة ، وليس للزوج إجبار زوجته على إرجاع البويضة الملقحة إلى رحم الزوجة ، واللّه العالم .
فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 172
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٧٢