تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
سوء « 1 » . ومن المؤيدات : الخبر المروى في كتاب « معاني
هامش
( 1 ) إن شريحا كان كوسجا ، وكان يتمنى أن تكون له لحية ، ولو كان يمكن ابتياعها بعشرة آلاف درهم ، وكان عثمان بن حنيف الأنصاري يومئذ واليا على البصرة من قبل علي أمير المؤمنين ( ع ) وقبل نزول الأمير كان يحارب الكفار ، فغدروا به واخذوه أسيرا ، وكان من فعلهم معه أنهم نتفوا شعر لحيته ، وأوردوا الأذى إلى عينه ، وكسروا رجله ، وعند وصوله إلى أمير المؤمنين ( ع ) ، شكا إليه حاله وخاطبه بقوله : ( بعثتني ذا لحية وجئتك امردا ) ، وأنت ترى انه لم يشتك إليه هما حل به من كسر رجله وما فعلوه بعينه ، بل شكا إليه ما فعلوه بلحيته ، وما ذاك إلا لأهمية هذه الهيئة ، وفي كتب العامة أن أصحابه كانوا يتمنون أن تكون له لحية ، ولو بابتياعه بعشرين ألف درهم ، وذكره المسعودي .
المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 64 | محمد رضا الطبسي النجفي