والإنباء عن مفسدته ، وإن قصرت عقولنا عن درك ما فيه من المفسدة كما عليه أهل العدل من أن أوامر الشارع ونواهيه طرق وكواشف عن المصالح والمفاسد القائمة في نفس المأمور به والمنهي عنه ، كما هو الشأن في بقية المحرمات الشرعية التي ليس بد من قبولها ولزوم إطاعتها ونحن نندب كل مسلم متورع في الدين الذي يجمعه وإيانا خطاب
( تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ )
ويشترك معنا في الاقرار بوجود خاتم النبيين محمد بن عبد اللّه رسول اللّه ( ص ) الذي انزل عليه القرآن ويعترف بكل ما جاء به النبي الأمين وليس من شك بعد هذا كله أنه يعلم إن بعد اليوم يوم آخر وهو اليوم الذي ( تذهل فيه
كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )
وهو يوم حشر ونشر وحساب وكتاب وثواب وعقاب . وهذا السنخ من الكلام في هذه المسألة