أم يا ترى يتصورون أنه داخل في الخمسة « 1 » التي أمر اللّه خليله إبراهيم ( ع ) أن يدعو الناس إلى فعلها ؟ أو أنها في الخمسة الأخر التي أمره اللّه تعالى أن يأمر الناس بتركها ، ؟ أجل انها داخلة في الخمسة التي أمره تعالى بتركها ، وسيد الأنبياء مأمور بمتابعة ما دعا إبراهيم الناس اليه . وخلاصة القول : انه يلزم الرجوع في حكم المسألة إلى المجتهد العادل ، فاما ان يختار فعله أو تركه ، ولا قائل ظاهرا بجواز فعله .
المقدمة السابعة
في موضع اللحية وبيان معناها - اللحية في اللغة :
عبارة عن الشعر النابت على عظم اللحيين ، قال في المجمع عند مادة ( لحى ) : اللحية كسدرة : الشعر النازل على
هامش
( 1 ) ستأتي الزواية الشريفة في الأمر الثاني فانتظر .