على أساس متين من الحكمة ، لا يزعزع أركانها شيء ولا يؤثر عليها مؤثر مهما كان .
وقد قسم الدين تعاليمه اقساما :
1 - الاعتراف بالتوحيد والمعاد والاقرار بجميع الأنبياء والمرسلين .
2 - الأفعال للبشرية المتعلقة بأمور الدنيا والأخرى وصرائح العقول حاكمة بوجوب الفحص عن تلك القوانين ولزوم الخروج عن عهدتها لما انطرت عليها من المحاسن والفوائد ما لا يطيق بشر احصائها والعقل ادراكها ، وأهم ذلك أن لا يرفع الانسان كلتا رجليه وينسى سعادته الحقيقية فيعيش ذئبا ضاريا - فإذا كان ولا بد من الفحص عن تلك التكاليف الملائمة للفطرة ، والمكملة للأخلاق ، والمهذبة للنفوس ، والمحسنة لحالة المجتمع البشري ، فالعقل لا يرى عذرا لتاركيها بالمرة ، على أن دفع الضرر المحتمل واجب عقلا - والعقل احدى الحجتين فان للّه على
المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 6
مساهمون: محمد رضا الطبسي النجفي
ص٦