تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فيما دون القبضة « 1 » . أما الأول فلأن ارتكاب هذا العمل القبيح المحرم ليس بعجب من أهله لان ارتكاب المحرمات امر شايع ، سيما في الآونة الأخيرة التي أصبح المعروف فيها منكرا ، من قبيل أخذ الربا المعبر عنه ( بالفائض ) أو ( الفائز ) ، والغيبة ، والكذب ، والحسد ، والنميمة ، والزنا ، واللواط ، وشرب الخمر ، ومنع الزكاة والخمس ، والتطفيف في الكيل والوزن ، والقول على اللّه بغير علم ، وأمثال ذلك من كبائر الذنوب ، كل ذلك نراه فاشيا في عصرنا . وأما الثاني : فمن الجائز أن هذه الشرذمة لم تطلع على هذه الأخبار الكثيرة المؤكدة لفعل التمشيط ، أو يتخيل لهم أن الملحوظ بنظر الرسول « ص » إمرار المشط على المحل فقط ، كحلق الأقرع رأسه في باب الحج ، فإنه يكفيه إمرار الموس
هامش
( 1 ) وأما فتوى المراجع وزعماء الدين الحاضرين فليرجع الحكم فيها إلى رسائلهم العملية مدّ اللّه في أعمارهم .