تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أي اثر للتمشيط حتى يكون منشأ لجميع هذه الفوائد والخواص ؟ ان هذا يضحك منه الثكلى . وهم يعلمون بصدور هذه الكلمات عن أهل بيت العصمة ، فهم مجدون في منابذتها وتكذيبها وينتظرون النقل ( عن الدكتور ) فلان ، أو المجلة الفلانية في العدد الفلاني ، إن نتائج أشكال الجهالة والغباوة أكثر من ذلك ، ولم ترض لهم جهالتهم هذه بالوقوف عند هذا الحد ، بل حملتهم على إنكار ضروريات المذهب لولا الدين ، إلى تكذيب كتاب اللّه وسنة نبيه من حيث يشعرون ولا يشعرون .

[ الخامس العجب من ارتكاب بعض المتشرعة لحلق اللحية ]

( 5 ) وهب أنه لم يكن على حرمة اللحية مع أن حرمتها تقريبا داخل في المسلمات الدينية أو المذهبية ، كحرمة الربا والقمار والكذب والرشوة والسحر ، ما بأيدينا من الأدلة المتقدمة من الكتاب والسنة والإجماع والسيرة القطعية ما يدل على ذلك أو أنّا جعلناها تحت الأقدام والعياذ باللّه ، ولكن أليس يكفي المؤمن الورع الأخبار المتقدمة الواردة في خصوص التمشيط والتسريح بالكيفية