النبي ( ص ) فقال ( ص ) : هذا نور وايمان ، يجعل اللّه الهيبة في قلوب الأعداء ، ومحبة النساء ، انتهى نقله بالمعنى .
وفي رواية ( ثواب الأعمال « 1 » ) : انه بلغ النبي ( ص ) أن قوما من أصحابه صفروا لحاهم ، فقال : هذا خضاب الإسلام إني لأحب أن أراهم قال علي ( ع ) : فمررت بهم وأخبرتهم بذلك فأتوه فلما رآهم قال هذا خضاب الإسلام ، قال فلما سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا قال فلما بلغ ذلك رسول اللّه قال هذا خضاب الإيمان انى لأحب أن أراهم ، فأخبرهم علي عليه السلام بذلك فأتوه فلما رآهم قال هذا خضاب الايمان فلما سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتى ماتوا .
اما من طرق العامة ما رواه مسلم في صحيحه ص 218 باسناده : من أن النبي ( ص ) جيء إليه بأبي قحافة يوم فتح مكة - وقد أخذ البياض في لحيته وشعر رأسه مأخذه - فقال النبي ( ص ) :
غيروا هذا بشيء من السواد ، وعنه
هامش
( 1 ) ص 37 ط طهران