اهتمامهم ومزيد اعتنائهم بتطويل شواربهم ، نراه خال من كل مزية وحسن ، وليتهم نظروا وجوههم في المرآة نيروا ما قد حل بهم من تشويه الوجه وقباحة المنظر . نعم وان كانت هذه الروايات ظاهرة في الحرمة لكن اسنادها ضعيفة ولا يمكن الأخذ بها واللّه العالم .
[ الأمر الثاني فيما يتعلق باللحية ]
( المقام الثالث ) : فيما يتعلق باللحية . وهو أمور :
( الأولى ) : في مقدارها ، وتمشيطها ، وكراهة ما يزيد عن مقدار المنصوص عليه وهو قدر « قبضة » وأما الترتيب في التمشيط : فهو أن يبتدأ من الأعلى إلى الأسفل مقرونا بقراءة الأدعية والسور القرآنية .
وكم من فوائد وحكم وخواص مترتبة على إعفاء اللحية وقد وقف عليها الراسخون في العلم ، وأظهرها المطلعون
هامش
- ويسلط عليه الحيات والعقارب بكل شعرة ، وكان معذبا إلى يوم القيامة ، وإذا خرج من قبره كان مكتوبا بين عينيه : هذا من أهل النار ، وفي النبوي : لا يشرب من ماء الكوثر ، ويدخل النكيرين غاضبين عليه . منه دام ظله .