وفي رواية معمر أنه قال : من قلم أظافره وأخذ شاربه في كل يوم جمعة ، وقال عند أخذهما : ( بسم اللّه وباللّه وعلى سنة محمد وآل محمد ( أعطاه اللّه بعدد ما يقع على الأرض من ذراتها ثواب من اعتق واحدا من أولاد إسماعيل ( ع ) ، ولا يأتيه المرض إلا مرض الموت ، نقلناه بالمعنى .
ومن فوائده ما قاله الإمام ( ع ) : ان من أخذ وقلم أظافره يوم السبت والخميس ، عوفي من مرض الأسنان والعين . انتهى نقله بالمعنى ، وسنعرج على بيان ما في تمشيط اللحية واعفائها ، واخذ الشارب واحفائه ، من الفضل « 1 »
هامش
( 1 ) وفي رسالة العلامة ( الشربياني ) في وصايا النبي لعلي أنه قال : يا علي من أخذ شاربه كان لكل شعرة ثواب صدقة عشرة أمنان من ذهب ، وكل من سبعون رطلا ، وكل رطل سبعون مدا ، وكل مد بقدر جبل أحد . وفي حديث آخر : ان النكيرين دخلا عليه غير غاضبين .
منه دام ظله العالي