ثم القوة في الأكفان ، فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده . . . الخ .
خاتمة وفيها أمور
( الأمر الأول ) : ان من السنة اخذ الشارب
، والأخبار عليه مستفيضة ، وهو من السنن الشرعية ، ويقع الكلام في مقامين :
( المقام الأول ) : في الأخبار الدالة عليه والفوائد المرتبة على أخذه
، ففي الخبر المروي في ( الخصال ) عن الصادق عليه السلام : إن أخذ الشارب بين الجمعتين أمان من مرض الجذام ، انتهى نقله بالمعنى .
وفي الخبر المروي في ( الكافي ) عن النبي ( ص ) أنه قال : ان من السنة أن يؤخذ الشارب حتى يبلغ الإطار .
واطار السنة اللحم المحيط بها ، أي : يأخذه حتى يبلغ ذلك الحد .