تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ثم القوة في الأكفان ، فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده . . . الخ .

خاتمة وفيها أمور

( الأمر الأول ) : ان من السنة اخذ الشارب

، والأخبار عليه مستفيضة ، وهو من السنن الشرعية ، ويقع الكلام في مقامين :

( المقام الأول ) : في الأخبار الدالة عليه والفوائد المرتبة على أخذه

، ففي الخبر المروي في ( الخصال ) عن الصادق عليه السلام : إن أخذ الشارب بين الجمعتين أمان من مرض الجذام ، انتهى نقله بالمعنى . وفي الخبر المروي في ( الكافي ) عن النبي ( ص ) أنه قال : ان من السنة أن يؤخذ الشارب حتى يبلغ الإطار . واطار السنة اللحم المحيط بها ، أي : يأخذه حتى يبلغ ذلك الحد .