وجعلهم غرضا لنباله ، حتى جرهم بجريرته إلى غضب اللّه وعذابه وخزيه وعقابه . على أن هذه المسألة من المسلمات عند الكل لم يخالف فيها أحد ، وما يتراءى في بعض العبارات من نسبة كذا إلى المشهور ، فما هو الإشارة إلى الخلاف ، بل هو نسبة عدم التعرض لغيرهم ،
هامش
- التخصص من الأزهر ، في ( كتاب الابداع في مضار الابتداع ) ، الطبعة الثانية ص 254 ، وقال بعده : ومما تقدم تعلم أن حرمة حلق اللحية هي دين اللّه وشرعه ، وان العمل على غير ذلك سفه وضلالة أو فسق وجهالة ، أو غفلة عن هدى سيدنا محمد ، وقال : ان هذه سرت إلى المصريين من مخالطة الأجانب وابتداع عوائدهم ، حتى استقبحوا محاسن دينهم وهجروا سنة نبيهم .
أقول : فعلى هذا تعرف كون حرمة حلق اللحية مما اتفقت عليه كلمة الأمة ، وتطابقت عليه آراؤها .
منه دام ظله .