شرائط العوضين
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد له والصلاة على نبيه وآله « 1 » .
الشرط الأول : المالية والملكية :
قوله قدّس سرّه : يشترط في كل منهما كونه متمولا ، لأن البيع . إلى آخره .
ينبغي أن يقال : إن هنا شرطين :
أحدهما : أن يكون كل من العوضين مالا .
ثانيهما : أن يكون كل منهما ملكا لمن انتقل عنه .
ولا شك أن أحدهما غير الآخر ، وسيجيء .
أما اعتبار الأول ، فلأن الغرض من البيع عند العرف الذي أمضاه الشارع المقدّس هو سد الحاجة ، وقضاء ضرورة المعاش وغيره ، بمقتضى العادات البشرية ومدنية الإنسان ، فمن كان عنده شيء من المال يبادله مع مال آخر عند غيره يحتاج إليه ، وبهذا استقام الكون واستمر النظام الإنساني ، فلا محالة لا يكون
هامش
( 1 ) قد أرخ المصنف رحمه اللَّه هذه المجموعة من الأوراق ب « يوم 10 ذي القعدة 1361 [ ه . ] » .