استقصاها السيد العلّامة أعلى اللّه مقامه واما الروايات فمن طريق العامة لم نجد الا رواية واحدة وهي ما رواها في صحاحهم غير صحيح البخاري عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم اجتنبوا السبع الموبقات قيل وما هنّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم الشرك باللّه والسحر وقتل النفس التي حرم اللّه الا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف ) .
ولفظ الترمذي الكبائر بدل الموبقات ورواها الصدوق رحمه اللّه باسناده إلى أبي هريرة . « 1 »
[ في نقل الروايات من الخاصّة ]
واما الروايات الواردة من طرق الخاصة ففي الوسائل أورد في باب 46 من أبواب جهاد النفس سبعة وثلاثين حديثا ولكن خمسة عشر منها ليس في تعداد الكبائر ولا دلالة فيها عليها وذكرنا جملة ممّا يتضمن بيان الكبائر وتعدادها فيما سبق ولكن لم نستوفها .
فمنها ما رواه أحمد بن عمر الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
« 2 » قال من اجتنب ما أوعد اللّه عليه النار إذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته وادخله مدخلا كريما والكبائر السبع الموجبات قتل النفس الحرام وعقوق الوالدين واكل الربا والتعرّب بعد الهجرة وقذف المحصنة واكل مال اليتيم والفرار من الزحف ) ولكن أحمد بن عمر الحلبي لا يمكنه ان يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بلا واسطة بحسب طبقته فإنه من أصحاب أبى الحسن الرضا عليه السّلام والظاهر اسقاط الواسطة وهو غير الحلبي الراوي
هامش
( 1 ) - الرواية 34 من الباب 46 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه من الوسائل .
( 2 ) - سورة النساء ، الآية 31 .