وقال المحدث الفيض عليه الرحمة ان اخفاء الصغائر من الذنوب من الشارع لمصلحة اقتضت ذلك وهي ان يتجنّب الناس جميع المعاصي ولا يرتكبوها اتكالا على كونها صغائر .
[ في نقل كلام بحر العلوم ]
قال السيّد العلّامة بحر العلوم رحمه اللّه في المفاتيح ان الكبائر هي ما أوعد اللّه عليه النار في الكتاب الكريم اما صريحا أو ضمنا ولزوما أو توعد عليه العذاب دون النار
والقسم الأول وهو ما أوعد اللّه عليه النار
صريحا أربعة عشر :
1 - الكفر باللّه العظيم لقوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
« 1 » إلى قوله تعالى :
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
. « 2 »
2 - الاضلال عن سبيل اللّه .
3 - الكذب على اللّه والافتراء عليه .
4 - قتل النفس التي حرّم اللّه قتلها .
5 - الظلم .
6 - الركون إلى الظالمين .
7 - الكبر .
8 - ترك الصّلاة .
9 - منع الزكاة .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة ، الآية 257 .
( 2 ) - سورة البقرة ، الآية 257 .