الكلام في الشّك في النافلة
اعلم أن المشهور بين أصحابنا تخيير الشاك في النافلة بين الأقل والأكثر ، وفي الأمالي إنّه من دين الإمامية ألا سهو في النافلة ، كما أنّ المشهور كون الأفضل البناء على الأقل .
[ في ذكر الاخبار في الباب ]
وما يمكن أن يقال دليلا له روايات :
الرواية الأولى :
ما رواها محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السّلام ( قال : سألته عن السهو في النافلة ؟ فقال : ليس عليك شيء ) . « 1 »
اعلم أنّه كما قلنا سابقا يكون المراد من السهو ، هو ذهول الواقع سواء كان مقارنا للجهل المركب أعنى : السهو المصطلح ، أو مقارنا للجهل البسيط والشك ، فلا يبعد شمول قول السائل والمعصوم عليه السّلام في هذه الرواية لكلا القسمين من السهو ، وأنّه في النافلة إذا عرض السهو مطلقا - لعدم ذكر من خصوص السهو المقارن للجهل المركب أو الجهل البسيط - ما الحكم ، وما الوظيفة ؟ فقال عليه السّلام ( ليس عليك شيء )
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 18 من أبواب الخلل من الوسائل .