[ في نقل الرواية كما في الكافي ]
واما الرواية بنقل الكليني رحمه اللّه في فروع الكافي ص 707 علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن هريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إن صلّى قوم وبينهم وبين الامام ما لا يتخطّى فليس ذلك الامام لهم بامام واىّ صفّ كان أهله يصلّون بصلاة ( امام بينهم وبين الصفّ الّذي يتقدّمهم قدر ما لا يتخطّى فليس تلك لهم ) . فإن كان بينهم سترة أو جدار فليست تلك لهم بصلاة الا من كان من حيال ) الباب .
قال وقال هذه المقاصير لم يكن في زمان أحد من النّاس وانّما أحدثها الجبّارون ليست لمن صلّى خلفها مقتديا بصلاة من فيها صلاة .
قال وقال أبو جعفر ينبغي ان يكون الصفوف تامّة متواصلة بعضها إلى بعض لا يكون بين صفين ما لا يتخطّى يكون قدر ذلك مسقط جسد الانسان . « 1 »
ثم اعلم أنه كما ترى يكون بين الكافي والفقيه اختلاف من حيث النقل فنتكلم فيما هو مفاد الرواية بنقل الفقيه بعونه تعالى .
انّ الرواية مشتملة على فقرات وهل صدر هذه الفقرات من أبى جعفر عليه الصلاة والسلام مرة واحدة أو مرات متعددة كل محتمل .
[ ظهور الرواية في الاستحباب لا ينكر ]
وعلى كل حال الظاهر من الفقرة الأولى وهو قوله عليه السّلام ( ينبغي للصفوف أن تكون تامة متواصلة بعضها إلى بعض ولا يكون بين الصفين ما لا يتخطّى يكون قدر ذلك مسقط جسد انسان إذا سجد ) هو استحباب كون الصفوف متواصلة تامّة وعدم كون بين الصفين ما لا يتخطّى اما ظهور هذه الفقرة في الاستحباب فهو ممّا لا
هامش
( 1 ) - الفروع من الكافي ، ج 3 ، ص 385 ، ح 4 .