تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
عليهم مختلف فيه فبعضهم مثل الشّيخ في قول وكذا المرتضى في قول ان أوّل وقت العشاء غيبوبة الشفق . والقول المشهور بينهم ان أوّل وقت العشاء غيبوبة الشّمس ومضى مقدار صلاة المغرب لانّ الصادق عليه السّلام قال إذا غربت الشّمس فقد دخل وقت الصلاتين الا ان هذه قبل هذه . وامّا عند العامة فهو سقوط الشفق وغيبوبتها بمعنى البياض ودليلهم استمرار عمل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وليكن على ذكرك ان استمرار عمل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على تأخير اتيان العشاء لا يدلّ على عدم دخول وقتها قبل زوال الشفق بل كان عمله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمراعاة فضيلة وقت العشاء ودرك فضيلة الجماعة كما دلّ على ذلك ما رواه ابن عباس من أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جمع بين الصلاتين من غير خوف ولا علّة وهذا الخبر عند العامّة مردود لانّه على خلاف مسلكهم .

[ وجه اختلاف الأقوال عندنا اختلاف الاخبار ]

وامّا وجه الاختلاف في أوّل وقت العشاء عندنا هو اختلاف الأخبار الواردة فبعضها دل على جواز اتيان العشاء قبل سقوط الشفق وبزوال يدخل وقت المغرب والعشاء الا ان هذه قيل هذه .

[ في ذكر الأخبار الواردة في بيان اوّل وقت العشاء ]

الرواية الاوّلى : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( قال إذا زالت الشّمس دخل الوقتان الظهر والعصر وإذا غابت الشّمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة ) . « 1 »
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 4 من أبواب المواقيت من الوسائل .