الّتي من قبل المغرب وكان يصلّى حين يغيب الشّفق ) . « 1 »
ومنها ما رواه عبد اللّه بن وضّاح ( قال كتبت إلى العبد الصالح عليه السّلام يتوارى القرص ويقبل الليل ثمّ يزد الليل ارتفاعا وتستتر عنّا الشّمس وترتفع فوق الجبل حمرة ويؤذّن عندنا المؤذّنون أفأصلّي حينئذ وأفطر أن كنت صائما أو أنتظر يذهب الحمرة الّتي فوق الجبل فكتب إليّ أرى لك ان تنتظر حتّى تذهب الحمرة وتأخذ بالحائطة لدينك ) . « 2 »
ومنها رواية يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ( قال لي مسّوا بالمغرب قليلا فان الشّمس تغيب من عندكم قبل أن تغيب من عندنا ) . « 3 »
[ في ذكر الاخبار الدالّة على كون المغرب ذهاب الحمرة المشرقية ]
ثمّ أعلم أنّه في رواية محمد بن شريح لم يقيّد الحمرة بالمشرقيّة أو ما يدلّ على كون المراد منها الحمرة المشرقيّة من مطلع الشّمس وغيره فيمكن ان يكون المراد الحمرة المغربيّة وعلى ذلك يكون المراد بيان آخر فضيلة وقت المغرب ، وأن قلنا بقرينة الأخبار كون المراد الحمرة المشرقية والذيل دالّ على بيان آخر وقت فضيلة المغرب ، فعلى هذا الرواية متعرضة لبيان كلا الوقتين أول الفضيلة وآخرها والمراد من تغيّرها هو تغيّرها إلى السواد كما قال وذهبت الصفرة .
ومنها ما رواه بريد بن معاوية عن أبي جعفر ( قال إذا غاب الحمرة من هذا الجانب - يعنى من المشرق - فقد غابت الشّمس من شرق الأرض وغربها ) . « 4 »
هامش
( 1 ) - الرواية 10 من الباب 16 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 14 من الباب 16 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 13 من الباب 16 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( 4 ) - الرواية 1 من الباب 16 من أبواب المواقيت من الوسائل .