بالخوف بقوله :
إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
، لأنّه إن كان ما نزل هو على طبق قراءة ابيّ فما كان في مصحفه « إن خفتم » .
وإن كان « إن خفتم » من الآية بمقتضى قراءة عاصم فنقول : بأنّه ولو كان للقضية الشرطية مفهوم ولكن ليس لها هنا مفهوم ، لكون المسلّم عدم اعتبار الخوف ، فأصل القصر في الجملة في السفر ثابت لا إشكال فيه .