تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الصلاة في المشكوك — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وغيرها أنّه كان ذا وبر نفيس يعمل منه الثياب الثمينة [ 1 ] بألوان مختلفة ويصنع منه حتى العمامة والقميص والقلنسوة [ 2 ] ، وكان يغشّ بوبر الأرانب لقربه منه في الخلقة ، ويظهر من التواريخ أنّه كان في صدر الإسلام إلى أواسط عصر العباسيين متداولا [ 3 ]
شرح
[ 1 ] يستفاد ذلك من أخبار الباب العاشر من أبواب لباس المصلي من الوسائل الدالة على أنّه كان يشترى المطرف أو الكساء بخمسين دينارا والجبّة به أو بخمسمائة درهم . [ 2 ] مضافا إلى الجبّة والمطرف والطيلسان والكساء والبرنس ، ويستفاد ذلك من أخبار البابين الثامن والعاشر من أبواب لباس المصلي من الوسائل ، وفي صحيحة زرارة : إنّ ابنا لأبي عبد اللّه عليه السّلام فطيما درج فمات ، فخرج أبو جعفر عليه السّلام وعليه جبة خزّ صفراء وعمامة خزّ صفراء ومطرف خزّ أصفر - الحديث - ( الوسائل الباب 15 من أبواب صلاة الجنازة - الحديث 1 ) ، وفي موثّقته قال : ثقل ابن لجعفر عليه السّلام وأبو جعفر عليه السّلام جالس . إلى أن قال : ولبس - أي أبو جعفر عليه السّلام - جبة خز ومطرف خز وعمامة خز - الحديث - ( الوسائل الباب 85 من أبواب الدفن - الحديث 6 ) ، وفي مرسلة الحسين بن يزيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن علي بن الحسين عليه السّلام استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز - الحديث - ( الوسائل الباب 23 من أبواب أحكام المساجد - الحديث 1 ) ، وفي حديث دعبل : أن الرضا عليه السّلام خلع عليه قميصا من خزّ وقال له : احتفظ بهذا القميص فقد صلّيت فيه ألف ليلة ألف ركعة وختمت فيه القرآن ألف ختمة ( الوسائل الباب 30 من أبواب أعداد الفرائض - الحديث 7 ) ، هذا وفي جملة من الروايات أنّه أصيب الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء وعليه جبة خز . [ 3 ] في مجمع البحرين : قيل وقد كانت في أول الإسلام إلى وسطه كثيرة جدا .