بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وله الحمد ، وهو المستعان ، وعليه التوكّل ، وبه الاعتصام ، ومنه التوفيق والتسديد ، وأفضل الصلاة والسلام على صفوته من خلقه خاتم النبيّين محمّد سيّد المرسلين وآله المعصومين .
عقد - فيه فصلان - في مسألة الصلاة في اللباس المشكوك فيه ، كتبته تذكرة لنفسي وخدمة للعلم وطالبيه ، عند تجديدي النظر في هذه المسألة في الأشهر الأواخر من السنة الثانية والأربعين بعد الألف والثلاثمائة ، سائلا من اللّه جلّ اسمه أن يجعله نافعا وخالصا لوجهه الكريم ، إنّه أرحم الراحمين .
الرسائل الفقهية — صفحة 203
مساهمون: الشيخ محمد جواد البلاغي
ص٢٠٣